عاد اسم #ماكسويل ليشغل الرأي العام بعد الحكم على ابنته غيلين بالسجن لمدة عشرين عاما لتورطها في فضائح #جيفرى #ايبشتاين.
من هو روبرت ماكسويل
هاجر ماكسويل الى #بريطانية في غمرة احداث
الحرب العالمية الثانية، وعرف نفسه بأنه يهودى تشيكى هارب من #هتلر، وذلك رغم عدم امتلاكه
لأوراق تثبت هويته.
منحته الحكومة البريطانية اللجوء ثم تطوع
للالتحاق بالجيش البريطاني فمنح الجنسية البريطانية.
بداية الطريق
انتقل ماكسويل الى #ألمانية بعد نهاية الحرب ليخدم في قوات الاحتلال البريطاني هناك، فاستغل الأوضاع
المزرية التي كان يعانيها المواطنون #الألمان بسبب الدمار البشع الذى ألحقته الحرب
ببلادهم ليشترى عددا هائلا من براءات الاختراع بأسعار زهيدة.
وبعد نهاية خدمته العسكرية أنشأ ماكسويل
صحيفة علمية للدعاية لبراءات الاختراع التي حصل عليها وحقق منها أرباحا طائلة بسبب
شراء الشركات الصناعية لتلك الأبحاث القيمة.
استغل ماكسويل الأرباح التي حصل عليها في انشاء
شركة لصناعة مواد التجميل النسائى (الماكياج) وسماها #لاكتويل.
وبفضل النجاح الذى حققته الصحيفة والشركة تمكن
ماكسويل من شراء عدد من الصحف البريطانية المرموقة.
السقوط
بدأت النهاية تلوح عام 1991 عندما أعلنت
صحيفة #نيويورك ديلى نيوز ان أزمتها المالية قد تخطت حدود قدرتها على التعافى وانها
بصدد اعلان افلاسها والتوقف عن الصدور، فأثار ذلك الإعلان صدمة عنيفة لدى الجمهور #الأمريكي
بسبب الرمزية التي كانت تمثلها تلك الصحيفة العريقة في نفوس الأمريكان.
ظن ماكسويل أن الفرصة قد لاحت له لتوجيه لكمة
الى غريمه #مردوخ الذى كان ينافسه على عرش الصحافة العالمية، فسارع ماكسول الى شراء
الصحيفة الامريكية الغارقة في الديون، إلا أنه اكتشف أن ديون تلك الصحيفة قد زادت من
الضغوط المالية التي كان يصارعها منذ عدة سنوات بسبب حياة البذخ الشديد التي كان
يعيشها هو وابناؤه.
النهاية
لجأ ماكسويل إلى شركائه السريين في #الموساد #الإسرائيلي
ليدعموه ماليا بمبالغ طائلة فكان جوابهم هو الرفض القاطع، فهددهم بنشر تفاصيل
تعاونه معهم في اختطاف المواطن #الاسرائيلى ًمردخاى #فانونو من الاراضى البريطانية،
وكذلك تعاونه معهم في امداد #ايران بالسلاح ابان الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينات
من القرن الماضى وذلك بالمخالفة لقانون العقوبات الامريكى، فاتخذ الإسرائيليون قرارا
بالتخلص منه.
وفى نوفمبر 1991 استدرجه الإسرائيليون إلى
لقاء خارج المياه الإقليمية الامريكية وصعد ثلاثة من ضباط العمليات الخاصة خلسة
إلى اليخت الخاص به حيث كان ينام وحيدا، فخنقوه وألقوا بجثته إلى مياه المحيط حيث
عثر عليها في وقت لاحق.
No comments:
Post a Comment