Monday, July 13, 2026

جلطة الطيران( السدة الرئوية )

     هي حالة تحدث نتيجة تكون جلطات دموية في أوردة الساق العميقة (خثار الأوردة العميقة) بسبب الجلوس لفترات طويلة في مساحات ضيقة وقلة الحركة أثناء #الرحلات #الجوية الطويلة، وهو الامر الذى  قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا انتقلت #الجلطة إلى الرئتين.

                 تشمل أسباب حدوثها وعوامل الخطر ما يلي:

                 1- طبيعة الرحلة: الجلوس المستمر لأكثر من 4 ساعات يبطئ الدورة الدموية في #الساقين.          

                2- بيئة #الطائرة: انخفاض ضغط الهواء ونسبة #الأكسجين في #المقصورة، بالإضافة إلى 

                3- #الجفاف الناتج عن قلة شرب #الماء.

                4عوامل إضافية

                تزداد الخطورة عند الأشخاص الذين يعانون من #السمنة، أو #الحمل، أو من لديهم سجل سابق للجلطات، أو من يتناولن حبوب #منع الحمل 

                سيناريو الكارثة:

                اثناء الرحلة لا يشعر المصاب الا بشيء من الثقل والالم الخفيف فى سمانة الساق، ولكنه لا يمنعه من الحركة واستلام الحقائب وانهاء الاجراءات، فتتسبب الحركة الكثيرة مع ارتفاع ضغط الهواء بعد النزول من الارتفاع الشاهق فى انفصال اجزاء متتالية من الجلطة ومرورها مع الدورة الدموية الى الوريد الاجوف السفلى الذي يصبها فى القلب والقلب بدوره يدفعها الى الرئتين عبر #الشريان الرئوى الذى يتفرع الى فروع ادق فأدق وتعجز الجلطات عن #المرور فى الفروع الدقيقة فتنسد الشرايين الرئوية وتتوقف الدورة الدموية ويشعر المريض بحاجة ماسة للهواء وآلام قاتلة فى الصدر ويلفظ انفاسه الاخيرة فى مدة وجيزة قد لا تسمح للاطباء بالتشخيص او العلاج.



             # _ الوقاية:

                المرضى الذين يعانون من عوامل الخطورة المذكورة عاليه عليهم أن يتناولوا ادوية مضادة للتجلط تحت إشراف طبى قبل بدأ الرحلة بيومين على الأقل، وينبغى ان يحرصوا على تناول مشروبات صحية مثل العصائر الطازجة طوال فترة الرحلة بالاضافة الى لف #الساقين برباط ضاغط طوال مدة الرحلة ومحاولة التحرك برفق داخل# الطائرة مرة كل نصف ساعة.

                #العلاج:

                فى حالة تحرك #الجلطة الى #الرئتين فينبغى ادخال# المريض فورا الى غرفة العمليات وتحويل #الدورة الدموية الى#قلب صناعى خارجى. يبقى المريض متصلا بالقلب الصناعى لعدة ايام يتم خلالها اذابة #الخثرات الرئوية واعادة حركة القلب الى طبيعتها ثم يفصل القلب الصناعى تدريجيا.ويبقى المريض لفترة طويلة تحت الرقابة الطبية لتجنب المضاعفات.